بحث
المكتبة المقروءة
الأخبار
مواقيت الصـلاة
20-01-2019 الاحد
05:31
صلاة الصبح
06:44
الشروق
11:49
صلاة الظهر
02:31
العصر
05:05
صلاة المغرب
06:16
العشاء
11:03
منتصف الليل
حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
أهم المناسبات
2018-12-16
8 ربيع الثاني
مولد الإمام الحسن العسكري (ع) على رواية سنة 232هـ
2018-11-25
17 ربيع أول
ولادة الرسول الأعظم (ص)
2018-11-25
17 ربيع أول
مولد الإمام الصادق (ع)
أخر الأصدارات
أرسل إلى صديق
بريدك الإلكتروني :
بريد الصديق :
الدروس الحوزوية
أرشيف عام 2018 بحث الأصول >> أصول 31-12-2018 / تلخيص ما مضى من مباحث الاصول

 السيد عبد الكريم فضل الله

بحث الاصول

23/4/1440هـ يوم الاثنين

بسم الله الرحمن الرحيم


الموضوع: تلخيص ما مضى من مباحث الاصول وبيان رأي السيد الاستاذ ودليله مختصرا.

فساد الضد الخاص إذا كان عباديا:

الوجه الثاني في فساد العبادة: ان فساد الضد الخاص هو لعدم الامر به اصلا، مثلا انقاذ الغريق ضده الصلاة، الواجب هو انقاذ الغريق، وإذا قدمت الاهم وبناء على القول بأن الضد الخاص محرم، صارت الصلاة منهي عنها وهي عبادة والنهي عن العبادة يقضي فسادها. هذا هو الوجه الاول لفساد العبادة. قالوا ان هذه ثمرة من ثمار بحث الامر بالشيء يقتضي النهي عن ضده.

الشيخ البهائي (ره) قال انه لا نحتاج إلى النهي عن الضد حتى نحكم بفساد العبادة، بل هناك وجه آخر لفساد الصلاة وبطلانها. كلامنا في هذا الوجه الثاني بطلان الصلاة إذن:

 الوجه الاول: ان الامر بالشيء يقتضي النهي عن ضده الخاص والصلاة منهي عنها إذن هي باطلة.

 الوجه الثاني: ان الصلاة بذاتها غير مأمور بها لان الضدين لا يمكن ان يأمر بهما معا مثلا زر الحسين (ع) في يوم عرفة وكن في الحج في عرفة في يوم عرفة، ضدان لا يجتمعان، هذا يعني انه لا يمكن الامر بالضدين معا لانهما لا يجتمعان، إذن لا بد من ثبوت الامر باحدهما دون الآخر، إما ان اكون في يوم عرفة بالحج او اكون في كربلاء، ولذلك نشأت مسألة وهي: إذا نذر ان يكون في مقام الامام الحسين (ع) يوم عرفة ثم استطاع الحج، يجب ان يحج او يجب أن يزور؟ الضدان لا يمكن ان يكونا مأمورين بأمر واحد فلا بد من احدهما، وبلا شك في باب التزاحم هذا مأمور به وذاك مأمور به عند التزاحم يكون لدي أمر واحد وهو الامر بالاهم في عالم الاثبات.

الشيخ البهائي (ره) قال: يقدم الاهم وهو انقاذ الغريق، والصلاة غير مأمور بها لان انقاذ الغريق أهم، فإذا صليت وعصيت الامر بانقاذ الغريق تكون الصلاة غير مأمور بها، ولما لم يكن غير مأمور بها اصبحت باطلة، يجب اعادتها في الوقت لو كان وقضاؤها خارج الوقت لو امكن. فإذن قال الشيخ البهائي ان الضد العبادي ليس مأمورا به اصلا فلا يقع صحيحا. وهذا الكلام انما يتم بناء على اشتراط صحة العبادة بداعي الامر.

 من هنا نقاط:

أ‌-             الضدان لا يجتمعان، وبالتالي لا يمكن البعث والدفع اليهما، فلا يتعلّق الامر بهما معا في زمان واحد.

ب‌-وبالتالي: احد الامرين لا بد من ارتفاعه ويبقى امر واحد وهو الاهم.

ت‌-فإذا كانت العبادة المأمور بها هي الاقل أهمية، كالصلاة التي تقلّ أهمية عن إنقاذ الغريق، كانت العبادة بلا أمر.

ث‌-وإذا اشترطنا لصحة العبادة ان تكون بداعي الامر، فسدت العبادة هنا إذ لا امر بها لكي يكون داعيا. أي انه اصلي فرض الظهر بداعي الامر، امتثالا لامر الله تعالى أو ما عبّروا عنه بانه قربة لله تعالى.

 نعم يصح ان يصلي قربة لله تعالى لكن القربة داع وليست من ماهية العبادة. هذا ما اتبناه وابني عليه على خلاف المتداول من ان العبادة لا بد فيها من قصد القربة أو داعي الامر أو طمعا في الجنة أو الخوف من النار.

اوجه تصحيح العبادة (الضد الخاص):                           

الوجه الاول: توجيه صاحب الكفاية: إذن اصبحت الصلاة باطلة لعدم الامر بها، فإذا اردنا ان نصحح العبادة، قال صاحب الكفاية (ره) ان العبادة فيها محبوبية ذاتية وإن لم يكن امر بها، فالمحبوبية تصححها.

الوجه الاول: كفاية الرجحان والمحبوبية الذاتية في صحة العبادة، وهذا الوجه ذكره الآخوند (ره) في كفاية الاصول حيث يقول: وفيه انه يكفي مجرد الرجحان والمحبوبية للمولى كي يصحّ ان يتقرب به منه كما لا يخفى,

 والضد بناء على حرمته يكون كذلك، فان المزاحمة على هذا لا توجب إلا ارتفاع الامر المتعلّق به فعلا مع بقائه على ما هو عليه من ملاكه من المصلحة " انتهى. [1]

ملخص كلام الكفاية: ان مصلحة الامر بالمهم لا تزول بمجرد التزاحم والرجحان، فبلحاظ هذا الحكم والمصلحة والمحبوبية والرجحان نستطيع تصحيح الصلاة.   

 وقد نوقش في هذا الوجه كما في المحاضرات للسيد الخوئي (ره) – بانه لا طريق لنا إلى إحراز الملاك مع قطع النظر عن الامر، فان سقط الامر بالضد الخاص فلا يمكننا احراز بقاء الملاك فيه لاحتمال ان يكون سقوطه من جهة انتفاء المقتضي، كما يحتمل ان يكون من جهة المانع مع ثبوت المقتضي، ولا ترجيح لاحد الاحتمالين على الآخر.

 بعبارة اخرى: الذين ناقشوا قالوا: نحن نوافق في الكبرى ان الحسن والمحبوبية والرجحان يكفي لتصحيح الصلاة وان لم يوجد أمر بها، لكن من قال انه بعد التزاحم بالاهم يبقى الحسن المحبوبية؟. إذن الكلام ليس في الكبرى بان المصلحة تصحح العبادة، بل الكلام في الصغرى، من يقول ان الحسن موجود حين المزاحمة.

ونقول: ان شاء الله يأتي الجواب غدا. [2]

 

............................

 

 

 

 



[2] في نهاية الدرس ذكر السيد الاستاذ ملاحظة على الدين المسيحي بالاعتقادات الحالية والممارسات الفعلية: قال لاحد المطارنه انه إذا اردتم ان تُرجعوا للمسيحية ألقها اعد اليها وتكلموا عن مظلومية " آريوس " لآريوس كان انسانا مظلوما وهو احد اربعة اساقفة رئيسيين في العالم: اسقف الاسكندرية، وانطاكيا، والقسطنتينية، وروما. كان اهمها على الاطلاق اسقفية الاسكندرية، وكان بيت المقدس وبيت لحم والناصرة تتبع للاسكندرية، وهذا بشير للقوة على صعيد الناس، لكن الانبراطور بايعاز من بعض البطاركة الآخرين الذين كانوا يقولون بالتثليث. آريس قبل الاسلام باربع مائة سنة كان يقول بان المسيح نبي، انسان، كان يقول ان المسيح واسطة بين الله والعالم " رسول ". لكن عندما دخل التثليث الوثني الفرعوني إلى اذهان المسيحية وصاروا يقولون " الله والابن والروح القدس اله واحد. وكان هذا الدخول بالقول بان المسيح يحي الموتى وهذا من شأن الله، لم يستطيعوا التفسير بشكل جيد فنتج عندهم ان هذا اله. وغير آريوس اكثرهم كانوا يقولون بالتثليث يعني ان المسيح هو ابن الله، ونتج صراع قاس بين الاثنين، فحدث مجمع " نيقيا " سنة 325 ميلادية اتفقوا جميعا بحضور الانبراطور الروماني " قسطنتين الاول " كتبوا نصا: " نؤمن باله واحد ورب واحد ونومن بيسوع المسيح اله حق من اله حق مولود غير مخلوق لاجلنا ولاجل خلاصنا نحن بني البشر تجسد وصار انسانا. واعتبر هذا النص نص الايمان، وفُرضَ فرضا، وكل من لا يقول به استبيح ماله ودمه وعرضه، قتلوا الاطفال والنساء وانصار آريوس، وحرقوا ونهبوا اموالهم.

قلت للكاهن المسيحي ارجعوا مظلومية " آريوس " وتأكدوا انه ترجع للمسيحية القها الصحيح، ويصبح فكرا مقبولا, اما الفكر المسيحي بالله الذي خلق الكون والقوة الهائلة تصاغر تصاغر حتى دخل في رحم مريم ثم انجبت ولدا، وهذا الولد هو الله ويجب ان اعبده. فاحدهم قال ان المسيح صنع المعجزات احيى الموتى وشفى الابرص والمرضى وهذه من صفات الإله. وفي بداية الحديث عن المسيحية وخلق المسيح ان هذا سر. كان جوابي: انه استطيع ان اقول لك ان المريخ هو الله وانا ابنه واطلب منك ان تعبدني، فتسأل كيف تريد ان اعبدك؟ فتقول أن هذا سرّا.

 فاجاب بان هذا السر هناك دليل عليه وهو احياء الموتى وهذه من صفات الإله. لقد شاهدت على التلفاز شخصا يحاول ان يثبت نظرية التثليث من خارج نظرية مجمع " نيقيا " وهذا يعني انه يمكن ان يناقش وفكره ليس مغلقا، قال ان نظرية التثليث من الانجيل نفسه، أي ان المسيح هو يقول بالتثليث ويقول بانه ابن الله. ردي عليه بجواب بسيط بان هناك نص بانجيل متى " المسيح يقول: " ابي وابيكم، اله والهكم " يعني اصبحت انا والمسيح سواء، كما نقول احيانا " رب العائلة ".


الـقـائـمة الـرئيـسـيـة
ميثاق الحوزات العلمية في لبنان
جمعية الإمام الحسين بن علي(ع)
العلامة السيد عبد الكريم فضل الله
جمعية حياة بالأخضر أحلى
حملة مصابيح الهدى
عدد الزوار: 1269278    إبتداءاً من :2012-04-17
Copyright (c) 2011  |  Athaqalayn - Designed and Developed by Delta Call s.a.r.l