بحث
المكتبة المقروءة
الأخبار
مواقيت الصـلاة
21-11-2017 الثلاثاء
05:05
صلاة الصبح
06:17
الشروق
11:26
صلاة الظهر
02:12
العصر
04:46
صلاة المغرب
05:56
العشاء
10:41
منتصف الليل
حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
أهم المناسبات
2017-04-30
3 شعبان
مولد الإمام الحسين (عليه السلام)
2017-05-02
5 شعبان
مولد الإمام السجاد (عليه السلام)
2017-05-08
11 شعبان
مولد علي الأكبر (عليه السلام)
2017-05-12
15 شعبان
مولد الإمام المهدي المنتظر(عج)
2017-05-01
4 شعبان
مولد العباس عليه السلام
أخر الأصدارات
أرسل إلى صديق
بريدك الإلكتروني :
بريد الصديق :
محاضرات وندوات
كلمات سماحة العلامة السيد عبد الكريم فضل الله (حفظه الله) في المؤتمرات الحوزوية >> كلمة سماحة آية الله السيد عبد الكريم فضل الله(حفظه المولى) التي ألقاها في مؤتمر الشهيدين بتاريخ 31/5/2011

 بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة سماحة آية الله السيد عبد الكريم فضل الله(حفظه المولى) التي ألقاها في مؤتمر الشهيدين بتاريخ 31/5/2011

والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد بن عبدالله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين, والدعاء للفقهاء والعلماء والمخلصين والعاملين والمجاهدين في سبيل الله أعلى الله مقامهم وجعل ألباب الورى تأوي إليهم وأفئدتهم تهوي اليهم.

طوبى لمن اغترف من معين علم محمد وآله, ووعى ما نهل منها ثم سعى لنشرها وبيانها.

لقد أفنى علماؤنا الأبرار أعمارهم الشريفة ليكونوا حملة الفقه الى العالم وألفوا كتبا كانت عابرة الزمن لما فيها من أهمية ولما اختزنته من مضامين.

من هؤلاء الأساطين الشهيد السعيد زين الدين بن علي العاملي الملقب بالشهيد الثاني (قد) ومن نتاجه الغزير هذا السفر العظيم الموسوم بمسالك الافهام الى تنقيح شرائع الاسلام.

إنه من أهم الكتب الفقهية في تاريخ المسلمين , فيه من الفوائد و الالتفاتات والميزات ما جعل له هذه المرتبة بين الكتب , فالمؤلف عالم من الدرجة الاولى , والمؤلـَّف كتاب من الدرجة الاولى.

ولعل هذا الكتاب من أكثر الكتب الفقهية التي استفدت منها في مباني العلمية لما فيه من الصفات والميزات . وإنك تستطيع ان تلاحظها بمجرد قراءة عدة صفحات ولا تحتاج الى سبرها جميعا . وستلاحظ :

إنه من اوسع الكتب الفقهية الاستدلالية . ويمكن القول انه اوسعها الى زمنه استدلالا ً . وبهذا يفترق عن كتابه الموسوم بالروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية.

كل هذه السعة مع سهولة في البيان ووضوح وطلاوة في التعبير , لا تتنافى مع العمق في معالجة المسائل . وإنك لتجده يتكلم , فتنساب الافكار معه اسيابا ولسهولة ألفاظه تخاله يتكلم كلاما عاديا ً , لكنه يفيض علما ً وأدبا ً ,من دون اي تكلف ومشقة , وهذا من الفروق الرئيسية بين الكاتب العالم والكاتب غير العالم.

واذا قرأت صفحات من كتاب النكاح مثلا كنموذج وعينة للكتاب فسوف تجد فوائد كثيرة مهمة جليلة نذكر منها:

 

الفائدة الاولى : محاولة إيجاد الملكة الاستنباطية من جهة ما يختزنه اللفظ من المعاني أو محاولة تطوير هذه الملكة .

مثال على ذلك من خارج كتاب النكاح في كتاب الطهارة, في كراهة السؤر. ولبيان معنى السؤر يقول:في الآسار وهو لغة ما يبقى بعد الشرب , وشرعا ماء قليل باشره جسم حيوان. فهو يلفت النظر الى ما تختزنه الكلمة من القلة,فنخرج بذلك مياه البرك والانهار.

ومنها تنمية ما يسمى في علم الاصول : الانصراف من حاق اللفظ.

إن الفرق بين الانصراف والتبادر هو ان التبادر هو انسباق المعنى الموضوع من اللفظ , والانصراف هو انسباق بعض أفراده من اللفظ عند إطلاقه. فكلاهما انسباق عند الاطلاق . والانسباق الى بعض الافراد قد يكون من حاق اللفظ ومعناه الانسباق بسبب قرينة عامة مستمرة ملازمة للفظ, لا تنفك عنه . ومن هنا جاءت التسمية , لأن معنى حاق أحاط , وليس معنى الانصراف من حاق اللفظ هو ذاته , إذ لا معنى ان يكون لنفس اللفظ مدخلية في المعاني , ولا نقول بالدلالة الذاتية , بل معناه انسباق بعض أفراد المعنى الموضوع له بسبب قرينة عامة تحيط به .

وإدراك هذه القرائن العامة تحتاج الى ذوق رفيع في استيعاب أدبيات الالفاظ.

مثال آخر في استنباط أحكام من أدبيات الالفاظ ما ذكره في صفحة 86 من المجلد السابع:

يقول المحقق الحلي (قدس) فالنكاح يفتقر الى إيجاب وقبول دالّين على العقد الرافع للاحتمال . والعبارة عن الايجاب لفظان : زوجتك وأنكحتك, وفي متعتك تردد وجوازه أرجح.

يقول في المسالك تعليقا ً على المحقق : ... وقد ظهر من ذلك دليل القول الآخر , وهو أنه لا ينعقد به كما ذهب اليه الأكثر , لأن حقيقته في المنقطع , فيكون مجازا ً في الدائم, والعقود اللازمة لا تقع بالالفاظ المجازية , خصوصا النكاح , فإنه مبني على الاحتياط وفيه شوب من العبادات المتلقاة من الشارع, ولأصالة تحريم الفروج فيستصحب الى ان يثبت سبب الحل شرعا ً . ولا ريب ان هذا أولى على قواعد الفقهاء , حيث عينوا للعقود اللازمة ألفاظ صريحة , وبنوا أمرها على المضايقة , بخلاف العقود الجائزة . والذي يظهر من النصوص أن الامر أوسع من ذلك كله , وقد أشرنا الى بعضها فيما تقدم . انتهى.

والشاهد هو في الجملة الاخيرة , فهو بعدما رجّح القول بعدم وقوع النكاح بلفظ متعتك , عاد وقال : "والذي يظهر من النصوص ان الامر اوسع من ذلك كله" إشارة الى بعض الروايات منها ما في الوسائل ج 14 ص 196 ب 1 من أبواب عقد النكاح وأولياء العقد ح7: عن محمد بن يحيى , عن احمد بن محمد, عن الحسن بن علي بن فضال , عن علي بن يعقوب, عن هارون مسلم , عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبدالله (ع) عن التزويج بغير خطبة ؟ فقال : أوليس عامة ما نزوج فتياننا فتياتنا ونحن نتعرق الطعام على الخوان نقول : يا فلان زوّج فلانا فلانة , فيقول نعم قد فعلت.

وكذلك الحديث الثامن الذي يليه .

فهو يعلمنا الاستفادة من أجواء مجموع الروايات , فيقول إنه الظاهر منها التوسع في كيفية إجراء العقد وليس المضايقة . لاحظ كلمة "ونحن نتعرق الطعام على الخوان"فيكون من استظهار واحد أجاب عن كل أدلتهم في بطلان العقد بلفظ متعتك وهذه الادلة هي :

أ‌- الاصل عدم وقوع العقود اللازمة بالالفاظ المجازية, والزواج عقد لازم. والجواب : هذا ظهور لفظي مقدم عليه.

ب‌- الاصل العملي هو فساد المعاملة .

والجواب : هذا ظهور لفظي , ونعلم ان الظهور اللفظي مقدم على الاصل العملي لأن الاصل العملي يأتي في آخر سلـّم الاستدلالات . ومع وجود الاصل اللفظي لا مجال لجريان الاصل العملي (راجع كتابنا منهجية الاستنباط).

ت‌- أأأأأصالة التحريم في الفروج , وهو ما عُبِّر عنه في الروايات وعند الفقهاء بأصالة الاحتياط في الفروج.

والجواب : لو سلمنا بتمامية هذه الاصالة , إلا انها أعم من العقد فهي تشمل كل ما يشمل شروط المرأة المزوجة وشؤونها. واستظهارنا من النصوص خاص بكيفية إجراء العقد , فيقدم على الاصالة من باب تقديم الخاص على العام . وهذا التقديم يمنع من جريان أصالة الاحتياط او التحريم في الفروج التي ذكرها الفقهاء في خصوص العقد دون بقية شؤون المرأة الا ما خرج بدليل.

وهذا الأمر يؤدي الى توسيع مدارك الطالب , وذهنيته , بل وتصويب استنباطه . لأننا نعلم أن الأصول اللفظية مثل أصالة العموم وأصالة الاطلاق وأصالة الحقيقة ليست تعبدية _ كما هو مشهور المتأخرين _ بل تعود الى اصالة الظهور . ولذا من المهم صفاء عملية الاستظهار من النصوص.

ومثال آخر : في المجلد السابع ص 93 : في كفاية لفظ "نعم" في الايجاب او القبول : وأما ما قيل من أنه يلزم من صحة العقد بهذا اللفظ صحته بدون إيجاب , لأن "نعم" في جواب القبول لا يكون ايجابا , وذلك باطل قطعا ً . ففيه أنه مصادرة , لأن القائل بذلك يجعل "نعم" إيجابا ً لتضمنها مجموع الجملة التي هي " زوجتك .. الخ لقيامها مقامها ". انتهى.

 

الفائدة الثالثة: سرد آراء أبناء العامة وبيانها والإجابة عليها : وهذا ديدن فقهائنا بشكل عام , فإن التذكرة مثلا ً تكاد تكون كالتعليق على كتاب المغني لابن قدامة.

مثلا ً : ص20 في مسلة وجوب الخطبة قبل العقد:

"ولو ترك الخطبة صحّ العقد عند جميع العلماء إلا داوود الظاهري .وقد رووا _السنن الكبرى للبيهقي في 7: 144 – في قصة سهل الساعدي ان النبي (ص) زوّجه بغير خطبة .... انتهى.

مثال آخر : ص 19 في مسألة وجوب الإشهاد والإعلان :

وذهب ابن ابي عقيل منا , وجماعة من العامة الى اشتراطه فيه ,فلا ينعقد بدونه , لما رووه عن النبي (ص) بطرق متعددة _ اشارة الى السنن الكبرى للبيهقي 7 : 125 , والحاوي الكبير 9 : 57 – تدلّ على نفي النكاح بدون شاهدين , وقد اعتبرها جهابذة النقاد من أهل الحديث فوجدوها بأسرها ضعيفة السند ...." انتهى.

 

مثال آخر : ص26 في الوليمة:

"وللشافعي قول بوجوبها , لأن النبي (ص) قال لعبد الرحمن بن عوف "أولم ولو بشاه" والأمر للوجوب . وأجيب بحمله على الاستحباب , لأنه لو كان واجبا لأمر بفعله غيره وفعله في باقي أزواجه , ولم ينقل ذلك , مع أصالة البراءة.

مثال آخر ص 31 في مسألة نثار الأعراس :

وهل يوصف بأصل الجواز بالمعنى الأعم بشيء من الاحكام الخمسة؟

لا ريب في انتفاء الوجوب , لعدم دليل يدلّ عليه , وأما الاستحباب فأثبته بعض العامة – انظر الحاوي الكبير – لنحو ما ذكرناه , وحكم آخرون –انظر حلية العلماء- بالكراهة لأنه يؤخذ باختلاس وانتهاب , وهو يؤدي الى الوحشة والعداوة , ولأنه قد يأخذه غير من يحب صاحبه , وفي إثبات الكراهة بمثل ذلك نظر , والثابت أصل الجواز , وغيره من الأحكام يحتاج الى دليل صالح .

أمر

الفائدة الرابعة :

الاعتماد على كتب أبناء العامة في الإفتاء .

مثلا ً : ص 21 في استحباب إيقاع العقد ليلا ً :

"لقول النبي (ص) : أمسوا بالإملاك فإنه أعظم للبركة " انتهى.

وهذه الرواية غير موجودة في مصادرنا , ومع ذلك اتكل عليها . وإن كان يمكن أن يقال انه من باب التسامح في أدلة السنن .

 

الفائدة الخامسة :

كثرة الاشارات العقائدية والتاريخية رغم انه كتاب فقهي :

مثلا ً : ص 80 في مسألة حرمة زوجات النبي (ص) على غيره :

" وروى الكليني في الحسن عن عمر بن أذينة في حديث طويل :

أن النبي (ص) فارق المستعيذة وامرأة أخرى من كندة قالت لما مات ولده ابراهيم : لو كان نبيا ً ما مات ابنه . فتزوجتا بعده (ص) باذن الأوّلين , وأن أبا جعفر (ع) قال : ما نهى الله عز وجل عن شيء الا وقد عصي فيه , لقد نكحوا ازواج رسول الله (ص) من بعده , وذكر هاتين العامرية والكندية .......... وإن أزواج النبي (ص) في الحرمة مثل أمهاتهم إن كانوا مؤمنين.

الفائدة السادسة :

كثرة البحوث الحديثية والرجالية ...

مثلا ً : ص60 وذلك عند نقد السند في روايتي ابن ابي يعفور وصفوان : ومخالفته للعلامة في المختلف والتذكرة :

" أقول : في صحة السند فيهما نظر , لأن معاوية بن حكيم وإن كان ثقة جليلا روى عن الرضا (ع) , كما نقله النجاشي , إلا ان الكشي قال : انه فطحي , وابن داوود ذكره في قسم الضعفاء والشيخ لم يتعرض له بمدح ولا قدح , والحق أنه لا منافاة بين القولين , فإن الحكم بكونه ثقة جليلا يروي عن الرضا (ع) لا ينافي كونه فطحيا ً , لأن الفطحية يزيدون في الائمة (ع) عبدالله بن جعفر الصادق , ويجعلون الامامة بعده لأخيه موسى , ثم للرضا (ع) ولا ينافي ذلك روايته عنه , واما كونه ثقة جليلا فظاهر مجامعته للفطحية لان كثيرا منهم بهذا الوصف سيما بني فضال . فعلى هذا ما انفرد به الكشي من الحكم بكونه فطحيا لا معارض له حتى يطلب الترجيح .

وأما الرواية الثانية فإن علي بن الحكم مشترك بين ثلاثة رجال : أحدهم علي بن الحكم الكوفي وهو ثقة , والثاني علي بن الحكم تلميذ ابن ابي عمير , ذكره الكشي ولم يذكر له مدحا ولا ذما وتبعه على ذلك جماعة . والثالث : علي بن الحكم بن الزبير النخعي , ذكره الشيخ في كتاب الرجال ولم يتعرض له بمدح ولا ذم ٍ ايضا ً .

والرجل المذكور في الرواية يحتمل كونه كل واحد من هؤلاء فلا تكون الرواية صحيحة خصوصا الاولين , فإن طبقتهما واحدة , وروايتهما كثيرة , ومجرد الظن بأنه الاول – من حيث إن أحمد بن محمد يروي عنه كثيرا ً – غير كاف ٍ في الحكم به . " انتهى.

 

لاحظ كثرة الفوائد الموجودة في هذا النص , فمنها:

· فائدة عقائدية عندما بيّن معنى الفطحية.

· فائدة رجالية عندما بيّن إمكان اجتماع الوثاقة مع الفطحية .

· فائدة حديثية عندما بيّن قيمة الحديثيين وان مجرد الظن بسبب كثرة الرواية ليس كافيا ً لتعيين الراوي.

 

الفائدة السابعة :

تجميع الاحكام كلما سنحت الفرصة , وهو يؤدي الى توضيح الأبواب فإن التفريق بين المتقاربات بعد تجميعها له ثمرة بيانية .

الفائدة الثامنة : ذكر الأمور البلاغية الموجودة في علم البيان والتي يستفيد منها الفقيه في مقام الاستظهار في الرواية :

مثلا ً : ص 13 في مقام فضل الزواج :

"قول الصادق (ع) :"ركعتان يصليهما متزوج افضل من سبعين ركعة يصليها أعزب"...إن قيل : .... والمتزوج وقع في الخبر نكرة في مقام الإثبات , فلا يفيد العموم . ..... وأما المتزوج الواقع في الخبر الآخر نكرة فعموميته من حيث الوصف المشعر بالعلية , ولولا إفادته العموم لذلك او لغيره لما كان له فائدة , لأن إفادة كون متزوج في الجملة أفضل من أعزب في الجملة لا طائل تحته , وقد نص الاصوليون على ان النكرة المثبتة في مقام الامتنان تفيد العموم لهذه العلة ".

 

الفائدة التاسعة :

كثرة التفريعات . ولعل السبب هو كونه تعليقة على الشرائع فيشرحها , ويناقش الاقوال المتعددة .

 

الفائدة العاشرة :

سرد الأدلة باختصار مفيد نافع:

مثلا ً : ص 95 :

"لما كان اللفظان – وهما زوجتك وانكحتك – متعينين في الايجاب , وهما عربيان قد ثبت شرعا التعبير بهما عن هذا المعنى وكونهما سببا في عقده , لم يجز العدول عنهما الى غيرهما من الالفاظ الدالة عليهما بغير العربية , وقوفا على ما حدّه الشارع ونصبه سببا . ولاصالة بقاء الفروج على التحريم الى ان يثبت المزيل , ولأن غير العربية وإن أدّت معناهما كالكنايات الدالة عليهما بالعربية , ولأن العقود المتلقاة من الشارع كلها عربية , فالعدول عنها عدول الى ما لم يثبت شرعا كونه سببا لترتب الأحكام الخاصة . هذا هو المشهور بين علمائنا حتى كاد يكون إجماعا ً.

 

الفائدة الحادية عشرة :

كثرة بيان المشتركات اللفظية أو المعنوية أو المتقاربة , استطرادا ً:

مثلا ً : ص 25 عند الكلام على استحباب الوليمة :

ويقال للطعام المتّخذ عند الولادة :الخُرس والخرسة , وعند الختان : العذيرة والاعذار , وعند إحداث البناء : الوكيرة , وعند قدوم الغائب : النقيعة , وللذبح يوم سابع المولود : العقيقة , وعند حذاف الصبي : والحذاف وهو -بفتح أوله وكسره – تعلم الصبي القرآن أو العمل , والمأدبة اسم لما يتخذ من غير سبب ويطلق على كل طعام , والزفاف – بكسر اوله – إهداء العروس الى زوجها .

الـقـائـمة الـرئيـسـيـة
ميثاق الحوزات العلمية في لبنان
جمعية الإمام الحسين بن علي(ع)
العلامة السيد عبد الكريم فضل الله
جمعية حياة بالأخضر أحلى
حملة مصابيح الهدى
عدد الزوار: 696857    إبتداءاً من :2012-04-17
Copyright (c) 2011  |  Athaqalayn - Designed and Developed by Delta Call s.a.r.l