بحث
المكتبة المقروءة
الأخبار
مواقيت الصـلاة
22-11-2017 الاربعاء
05:05
صلاة الصبح
06:17
الشروق
11:26
صلاة الظهر
02:12
العصر
04:46
صلاة المغرب
05:56
العشاء
10:41
منتصف الليل
حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
أهم المناسبات
2017-04-30
3 شعبان
مولد الإمام الحسين (عليه السلام)
2017-05-02
5 شعبان
مولد الإمام السجاد (عليه السلام)
2017-05-08
11 شعبان
مولد علي الأكبر (عليه السلام)
2017-05-12
15 شعبان
مولد الإمام المهدي المنتظر(عج)
2017-05-01
4 شعبان
مولد العباس عليه السلام
أخر الأصدارات
أرسل إلى صديق
بريدك الإلكتروني :
بريد الصديق :
مسـائــل فـقـهـيـة
مسـائــل فـقـهـيـة >> الصلاة

الوضوء وكيفيته

الوضوء وكيفيته

شرائط صحة الوضوء :

1 - طهارة ماء الوضوء .

2 - إطلاق ماء الوضوء .

3 - إباحة ماء الوضوء .

4 - إباحة إناء ماء الوضوء .

5- عدم كون إناء الوضوء من الذهب أو الفضة .

6 - طهارة أعضاء الوضوء .

7 - أن يكون هناك وقت كاف للوضوء والصلاة .

8 - الترتيب بين أعضاء الوضوء .

9 - الموالاة بين أعضاء الوضوء .

10 - المباشرة ، بأن لا يوضئه غيره - مع الإمكان - .

11 - عدم وجود محذور من استعمال الماء .

12 - عدم وجود مانع يمنع من وصول الماء إلى البشرة .

كيف نتوضأ ؟

قال الله تعالى  ): يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِالمائدة 6 .

نبدأ بالنية وهي أن نقصد بقلوبنا أن نتوضأ قربة إلى الله تعالى ، وعندها نشرع بالأفعال التالية :

أولاًنغسل وجوهنا من منبت شعر الرأس إلى طرف الذقن ، بواسطة اليد اليمنى ، وليكن الغسل من الأعلى إلى الأسفل كما هو موضح بالشكل التالي :

 

 

ويستحب الدعاء عند غسل الوجه بأن يقال:  ) اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ الوُجُوهُ ، وَلا تُسَوِّدْ وَجْهِي يَومَ تَبْيَضُّ فِيهِ الوُجُوهُ ( .

ثانياًنغسل اليد اليمنى من المرفق ( الكوع ) إلى أطراف الأصابع ، وليكن الغسل من الأعلى إلى الأسفل كما هو موضح في الشكل التالي .

 

 

ويستحب الدعاء عند غسل اليد اليمنى بأن يقال  ): اللَّهُمَّ اعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَالخُلْدَ في الجِنَانِ بِيَسَارِي وَحَاسِبْنِي حِسَاباً يَسِيراً) .

ثالثاًنغسل اليد اليسرى من المرفق ( الكوع ) إلى أطراف الأصابع ، وليكن الغسل من الأعلى إلى الأسفل كما هو موضح بالشكل التالي :

 

 

ويستحب الدعاء عند غسل اليد اليسرى بأن يقال:  ) اللَّهُمَّ لا تُعْطِنِي كِتَابِي بِشِمَالِي وَلا تَجْعَلْهَا مَغلُولَة إلَى عُنقِي).

رابعاًنمسح مقدم الرأس باليد اليمنى بما تبقَّى من بَلَل الوضوء ، ولا نأخذ ماء آخر غير المتبقي على اليد كما هو موضح بالشكل التالي :

 

 

 

ويستحب الدعاء عند مسح الرأس بأن يقال  ): اللَّهُمَّ غَشِّنِي بِرَحْمَتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَعَفْوِكَ).

خامساًنمسح ظاهر القدم اليمنى بباطن اليد اليمنى من أطراف الأصابع إلى المفصل بما تبقى من بلل الوضوء كما هو موضح بالشكل التالي .

ويستحب الدعاء عند مسح القدم بأن يقال: ) اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ يَومَ تزلُّ فِيهِ الأقْدَامُ واجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي).

سادساًنمسح ظاهر القدم اليسرى بباطن اليد اليسرى من أطراف الأصابع إلى المفصل ، بما تبقى من بلل الوضوء كما هو موضح بالشكل التالي :

 

 

ويستحب الدعاء عند مسح القدم بأن يقال  ): اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ يَومَ تزلُّ فِيه الأقدَام واجْعَلْ سَعْيي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ).

 

مبطلات الوضوء :

1 - خروج البول .

2 - خروج الغائط

3 - خروج الريح .

4 - النوم الغالب على العقل .

5 - الجنون .

6 - الإغماء .

7 - السُكْر .

8 - الحدث الأكبر ، وهو : كل ما يوجب الغسل .

 

ما يجب له الوضوء :

1 - الصلاة ، واجبة أو مستحبة ، إلاَّ صلاة الميت .

2 - قضاء السجدة والتشهد المَنْسيَّيْن .

3 - الطواف الواجب في الحج والعمرة .

4 - لمس كتابة القرآن الكريم .

 

الجمع بين الصلاتين:

الجمع بين الصلاتين:

 

 لا خلاف بين أهل القبلة من أهل المذاهب الاسلامية كلها فى جواز الجمع بعرفة وقت الظهر بين الفريضتين الظهر و العصر و هذا فى اصطلاحهم "جمع تقديم " كما لا خلاف بينهم فى جواز الجمع فى المزدلفة وقت العشاء بين الفريضتين " المغرب والعشاء " و هذا فى الاصطلاح  جمع تأخير بل لا خلاف فى استحباب هذين الجمعين و أنهما من السنن النبوية و إنما الخلاف فى جواز الجمع بين الصلاتين فى ما عدا هذين.

 

و محل النزاع إنما هو جواز الجمع بين الفريضتين بأدائهما معا فى وقت إحداهما تقديما أو تأخيرا.

 

و قد صرح الائمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) بجوازه  مطلقا غير أن التفريق أفضل, أما الحنفية  فقد منعوا الجمع فيما عدا جمعى عرفة و المزلفة بقول مطلق مع توفر الصحاح الصحيحة بجواز الجمع و لا سيما فى السفر .

 

و اما الشافعية و المالكية و الخنبيلة فأجازوه فى السفر على خلاف بينهم فى ما عداه من الأعذار.

 

دليل أتباع أهل البيت فى جواز الجمع مطلقا , إضافة على الصحاح الواردة عنهم (ع) هو ما ورد فى مسلم و غيره من الصحاح و المسانيد .

 

أ) ورد فى صحيح مسلم : عن ابن عباس قال: صلى رسول الله (ص) الظهر و العصر جمعا و المغرب و العشاء جمعا من غير خوف ولا سفر " صحيح مسلم ج 2 / 151"

 

ب) عن ابن عباس قال : صلّيت مع النبى (ص) ثمانيا جميعا أظنه أخّر الظهر و عجّل العصر و أخّر المغرب و عجّل العشا ء جمع " مسند احمد بن حنبل ج1/ 221"

 

ج) إن رسول الله (ص) صلّى بالمدينة سبعا و ثمانيا الظهر و العصر و المغرب و العشاء " صحيح مسلم ج 2 / 152 "

 

د) حدثنا ابو الزببر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر و العصر بالمدينة فى غير خوف و لا سفر , قال ابو الزبير : فسألت سعيدا لم فعل ذلك ؟ فقال : سألت إبن عباس كما سألتنى فقال : أراد  أن لا يحرج أحدا من أمّته . ( صحيح مسلم ج2 / 151, موطأ ما لك, باب الجمع بين الصلاتين , مسند أحمد )

 

هـ ) عن سعيد بن جبير عن إبن عباس قال : جمع رسول الله (ص) بين الظهر و العصر و المغرب و العشاء بالمدينة فى غير خوف و لا مطر . " صحيح مسلم ج2/ 152"

 

فنستفيد من هذه الصحاح فى أن العلّة من تشريع الجمع إنما هى التوسعة على الأمة و عدم أحراجها بسبب التفريق رأفة يأهل الأشغال و هم أكثر الناس و الجمع فى  هذه الروايات كان جمعا حقيقيا و دون أىّ عذر من الأعذار كالمطر و الخوف او السفر .

 

و البعض من العلما تأوّلو هذه الأحاديث و حملوها على بعض الأعذار و أما النووى فى شرحه على مسلم بعد أن زيّف التأولات فقال: و ذهب جماعة من الائمة إلى جواز الجمع فى الحضر للحاجة لمن لا يتّخذه عادة و هو قول إبن سيرين و أشهب من أصحاب مالك و حكاه الخطابى عن القفال الشاشى الكبير من أصحاب الشافعى و عن ابن اسحاق المروزى و عن جماعة من أصحاب الحديث .... ( شرح صحيح مسلم للنووى ج4/ 455)

 

- دلالة الآية القرآنية  بجواز الجمع بين الصلاتين :

 

" أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا "

 

( الاسراء/ 78)

 

قال الامام الرازى حول تفيسرها من سورة الاسراء ص 428 من الجزء الخامس من تفسيره الكبير ما هذا لفظه : "فإن فسرنا الغسق بظهور اول الظلمة , كان الغسق عبارة عن أول المغرب" و على هذا التقدير يكون المذكور من الآية ثلاثة أوقات: وقت الزوال و وقت اول المغرب و وقت الفجر، قال :" و هذا يقتضى أن يكون الزوال وقتا للظهر و العصر فيكون هذا الوقت مشتركا بين هاتين الصلوتين و أن يكون أول المغرب وقتا للمغرب و العشاء فيكون هذا الوقت مشتركا أيضا بين هاتين الصلاتين , قال : فهذا يقتضى جواز الجمع بين الظهر و العصر و بين المغرب و العشاء مطلقا" قال : إلا أنه دلّ الدليل على أن الجمع فى الحضر من غير عذر لا يجوز فوجب أن يكون الجمع جائزا لعذر السفر و عذر المطر و غيره ". ( التفسير الكبير لفخر الرازى ج20 /27 )

 

مع ورود الأدلة الصحيحة على جواز الجمع دون عذر فالغريب من الامام الزازى كيف يترك الصريح من الآية القرآنية و يستند إلى دلالة الدليل التى غير متّفق عليها بين أصحاب الحديث و أتباع المذاهب.

 

الـقـائـمة الـرئيـسـيـة
ميثاق الحوزات العلمية في لبنان
جمعية الإمام الحسين بن علي(ع)
العلامة السيد عبد الكريم فضل الله
جمعية حياة بالأخضر أحلى
حملة مصابيح الهدى
عدد الزوار: 697189    إبتداءاً من :2012-04-17
Copyright (c) 2011  |  Athaqalayn - Designed and Developed by Delta Call s.a.r.l