بحث
المكتبة المقروءة
الأخبار
مواقيت الصـلاة
20-09-2017 الاربعاء
05:15
صلاة الصبح
06:24
الشروق
12:34
صلاة الظهر
04:01
العصر
06:54
صلاة المغرب
08:00
العشاء
11:52
منتصف الليل
حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت
أهم المناسبات
2017-04-30
3 شعبان
مولد الإمام الحسين (عليه السلام)
2017-05-02
5 شعبان
مولد الإمام السجاد (عليه السلام)
2017-05-08
11 شعبان
مولد علي الأكبر (عليه السلام)
2017-05-12
15 شعبان
مولد الإمام المهدي المنتظر(عج)
2017-05-01
4 شعبان
مولد العباس عليه السلام
أخر الأصدارات
أرسل إلى صديق
بريدك الإلكتروني :
بريد الصديق :
مـيـثاق

نص ميثاق الحوزات الدينية في لبنان

 

الموضوع :  ميثاق الحوزات الدينية في لبنان.

التاريخ :  27 رجب 1423هـ  الموافق  7/10/2002م

الجهة  :  هيئة المؤسسين_هيئة أمناء الحوزة العلمية في لبنان

 

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }

(.. مجاري الأمور والأحكام، على أيدي العلماء بالله، الأمناء على حلاله وحرامه.. )([1][1]).

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد (صلى الله عليه وآله)وآله الغرّ الميامين(عليهم السلام).

وبعد.. إن الإسلام الذي هو أتم نعمة بعد الوجود، قد صدع بتبليغ أصوله وفروعه، الرسول الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله)، وأوصياؤه الأئمة المعصومون(عليهم السلام)، و اجتهد في حفظه، وترويجه في غيبة إمام الحقّ(عجل الله فرجه)، العلماء العاملون، المخلصون، الذين أنفقوا كنوز أعمارهم في النظر في آثار النبوة، لحفظ الشريعة، واستنباط الأحكام، ونشرها، وبثّها، تعليماً، وسلوكاً بين الأنام.

ولقد كان هؤلاء العلماء يهتمون بأن يتوارث مشعل العلم والفقه، خلفٌ منهم من بعد سلف، فأنشأوا لهذه الغاية الشريفة المدارس والحوزات، يحوطونها بالرعاية العلمية والروحانية، ليتخرج منها أجيال من العلماء، والفقهاء، يكونون في كل زمان منارا ً في البلاد، وقدوة للعباد.

ومن هنا نأمل أن يكون للحوزات الدينية في أقطار العالم الإسلامي عموماً، ولحوزات لبنان بالخصوص، في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، كما كان لها في القرون الماضية من الأثر الفعال في بناء المجتمع الإيماني، الموالي لأهل البيت(عليهم السلام)، المتميز بوعي أفراده، وجدّية التزامهم بالعقيدة الحقّة، التي يواجهون بها مختلف التحديات، وقد تميز علماؤنا الأبرار بعطاءاتهم، وانجازاتهم العلمية، والحضارية، التي خدَمَت ولا تزال الإنسانية جمعاء.

 

وكان المؤمنون العارفون، بل عامة الناس فيما مضى، جيلاً بعد جيل، يرون في علماء الدين نماذج كمالية، ومشاعل نورانية، فانعكس هذا الأمر تقديساً وحبّاً وتقديراً لهم، فملكوا القلوب، وغدوا ملوكاً على النفوس، وإن لم تكن لهم دولة.

ولكي نحفظ هذه المكانة المميزة التي حازوها على الدوام من تطفل المتطفلين، وطمع بعض ضعاف النفوس، والانتهازيين، الذين قد يغريهم ترك الأمور على غاربها، فيعملون على فتح ثغرة خطيرة ينفذون منها ليكونوا الفئة التي وصفها أمير المؤمنين(عليه السلام) بقوله: (يحتلبون درّها بالدين).. ويستغلون هذا الموقع غير متحرجين من التعدي على الحدود الشرعية، ولا مكترثين من تجاوز كثير من الآداب الإسلامية.

لكي نحفظ هذه المكانة، كان من الطبيعي أن نعمل على تحصين المواقع العلمية وتقويتها، وحفظ هذا المسلك العلمي المقدس من سلبيات ربما ينشأ عنها حالة من الضعف والوهن في أداء الرسالة الإسلامية المقدسة.

وأمام هذا الأساس لضرورة التصدي لهذه الحالات التي يمكن أن تنشأ، وحرصاً على صفاء ونقاء صورة حملة الرسالة، والذائدين عن حياض هذا الدين، حتى لا تتشوّه صورة العالم في نفوس كثير من الناس، تلاقى جماعة من أهل العلم والفضل، ممن يتصدّون للإشراف على المدارس العلمية الدينية في لبنان، لوضع ضوابط تفيد في درء هذه السلبيات المشار إليها، وتزيد من مستوى الرقي العلمي والالتزام الرسالي.

* * *

تمهيد في الأسباب والدوافع

وقد رأينا من واجبنا أن نعمل على تحصين المواقع العلمية وتقويتها، وذلك بأن تتحرز من الأمور التالية:

1. أن يصل الأمر إلى حد تصبح معه دعوى الاجتهاد أمراً مبتذلاً وهيّناً يدّعيه من ليس أهلاً  له.

2. منح الامتيازات للفارغين علمياً، الذين قد يسيئون في تعاطيهم في الشأن العلمي، ويسيئون للدين، وللحق، ولقداسة العلماء، فيجب التحرّز من الوقوع في هذا المحذور.

3. تدنّي المستوى العلمي، حيث لوحظ أخيراً تعجّل بعض الطلبة في لبس الزيّ العلمي، والتصدي للعمل في مجال التبليغ والإرشاد والتعليم في إطار أوسع من مدركاتهم، فيجب أيضاً التحرّز من وجود مثل هذه الحالات.

4. ارتكاب المنافيات للشريعة والآداب، التي قد تصدر من نزر من المتلبسين باللباس الديني، حتى لو كان من غير قصد أو التفات.

5. يجب التحرّز من استغلال قلّة من ضعاف النفوس لموقعهم الديني على المستوى الاجتماعي والمادي، في ممارسات غير لائقة دينيًا وعرفيًا، كجمع قلّة نادرة للأموال بطريقة غير خاضعة للأصول الشرعية أو الضوابط الاجتماعية.

6. يجب التحرّز من التحصّن بالزيّ، لمخالفة النظام الاجتماعي العام بطريقة تعطي الانطباع السيء عن أهل العلم وغيرهم.

7. منع انتحال صفة العلم ممن ليس منهم، وإن كان ذلك قد لا يحصل.

8 . الحيلولة دون ادّعاء بعض الفارغين لمراتب ليست لهم.

 

 

فصول الميثاق

كانت الخطوة الأولى التي انبثقت عن هذا الاجتماع، هي الاتفاق على أمور اجتمعت عليها كلمتهم، وتفيد في رسم الصورة الصحيحة التي ينبغي أن تكون عليها الحوزات وطلابها، والقيمون عليها.

وقد صيغ هذا العمل على أساس التنسيق بين المؤسسات الحوزوية في نطاق العمل في دائرة المشتركات، وما هو محل وفاق على أساس أن يوفق الله -سبحانه وتعالى- لتوسيع دائرة التوفيق والتعاون من خلال التشاور والتعمّق في بحث القضايا، وما ذلك على الله بعزيز..

وما يتم التداول فيه والاتفاق عليه يمكن عرضه في خمسة فصول:

* * *

الفصل الأول: إنشاء الحوزة

الحوزة هي مجمع علمي ديني دراسي، يعنى بتعليم طلابه العقيدة الإسلامية، والعلوم الموصلة إلى الاستدلال على الحكم الشرعي، واستنباطه من مظانه.

وهذا التعريف يرمي إلى تمييز طلب العلم الديني عن بقية الاختصاصات العلمية في العلوم والآداب الإنسانية، وهو مخرج أيضاً لكثير ممن حاز بعض العلوم والثقافة الإسلامية العامة بمقدار لا يفي للاستدلال على الأحكام الشرعية.

فالحوزة العلمية تهدف إلى أن يصبح الطالب المتخرج منها فقيهًا مجتهدًا، أو مبلغًا عارفًا بالإسلام وبحقائقه، بمقدار يؤهله لأن توكل إليه مهمة الدعوة إلى الإسلام وتبليغ أحكامه ونشر مفاهيمه وحقائقه، سواء أكان بالكتابة، أم بالخطابة أم متخصصاً في بعض العلوم الحوزوية، أم باحثًا ملتزمًا بمنهجية البحث العلمي، التي ستوضح في الملاحق الخاصة لذلك، أم منصرفًا للتدريس، أم في موقع يتناسب مع جانب العلم الديني، وذلك بعد أن يتم إعداده في الحوزات العلمية من خلال دراسة المقدمات والسطوح العليا ومقدارًا من بحث الخارج في الفقه والأصول.

وبناء عليه.. يجب أن يخضع إنشاء الحوزة للضوابط الموضوعية المبيَّنة في المواد التالية:

المادة الأولى: المنشىء للحوزة:

ويشترط في من يبادر إلى إنشاء الحوزة أن يكون من أهل العلم المعروفين بكفاءتهم العلمية والسلوكية، والمعزّزين بشهادة العلماء بذلك.

المادة الثانية: الهيئة التعليمية:

ويجب في الهيئة في الهيئة التعليمية أن تكون من الفضلاء المقتدرين على تدريس المواد المقرّرة للطلاب.

وهذان هما الأساس الذي تعتمد عليه الحوزات، وما سواهما من المفردات المادية إنما هي أمور كمالية.

المادة الثالثة: طالب العلم الديني:

يوجد نوعان من المنتسبين إلى الحوزات العلمية، هما:

(الابتدائي): وهو الذي ينتسب إلى الحوزة ابتداءً، ولكي يدرس طلب انتسابه لا بد له من:

1. التعريف عنه، وحدّه الأدنى:

أ . الأوراق الثبوتية الصحيحة والصريحة..

ب. التأكد من حسن سابقته.

ج. شهادة تعريف وحسن سلوك من علماء ترى الحوزة المعنية كفاية شهادتهم.

2. الأهلية العلمية، بأن يكون حائزًا على شهادة تؤهله دخول الجامعة، ولا يكفي ادّعاء الأهلية لذلك بدون هذه الشهادة.

ثم تدرس الحوزة طلبه بالاستناد إلى ذلك، وبملاحظة سائر الاعتبارات المعتمدة في تلك الحوزة يقبل انتسابه أو يرفض..

(الانتقالي): وهو من سبق له أن انتسب لحوزة أخرى، فيطلب تعريفه أو ملفه من الحوزة السابقة، وتعامله الحوزة حسب المقررات، مع أخذ المعطيات المطلوبة بنظر الاعتبار.

ملاحظة: يجب اعتماد فترة تجريبية لا تقلّ عن فصل دراسي، أي ثلاثة أشهر.

المادة الرابعة: المراحل الدراسية..

يجب اعتماد المراحل المتعارف عليها في المناهج الدراسية، وهي ثلاث:

المرحلة الأولى: المقدمات:

وهي ما عدا الفقه والأصول من العلوم التي يتوقف عليها الاستنباط، من قبيل النحو بمستوى (ألفية ابن عقيل)، والمنطق بمستوى (المنطق) للعلامة المظفر، والمعاني والبيان بمستوى (جواهر البلاغة) أو (مختصر التفتازاني)، بالإضافة إلى ذلك كله دراسة رسالة فقهية عملية كاملة، ودراسة كتاب عقائدي ولو في حدود كتاب (عقائد الإمامية) للمظفر.

المرحلة الثانية: السطوح:

وهي كتب الفقه والأصول المتداولة دراسياً كـ(اللمعة)و(الحلقات) و(أصول الفقه) و(الكفاية) و(الرسائل) و(المكاسب)، بالإضافة إلى دراسة لكتاب في الدراية، ويقترن ذلك كله مع كتب في العقائد بمستوى (شرح التجريد).

وهاتان المرحلتان تؤهّلان الطالب علميًا بحيث يصبح مستوعبًا لمجمل المسائل الأصولية والفرعية، وتؤهلانه أخلاقيًا وسلوكياً وعقائديًا.

المرحلة الثالثة: بحث الخارج:

وهي مرحلة الدراسات العليا في الفقه والأصول، وهي تقترن مع بداية مرحلة التخصّص في حقلٍ من الحقول في العلوم الإسلامية.

ملاحظة: يمنع تجاوز أي مرحلة إلا بعد إتقان المرحلة السابقة.

 

الفصل الثاني: التنسيق بين الحوزات

ينبغي التنسيق بين الحوزات بما يلي:

1. تبادل التعريف بالملفات الخاصة بالطلاب، مع الإشارة إلى المنتسبين الذين لم يجتاوزا فترة الاختبار  المقرر في الحوزات.

2. التعاون لتأمين أساتذة في حال الحاجة.

3. تفعيل البحوث العلمية.

4. عقد الندوات حول مواضيع معيّنة.

5. تبادل الخبرات الإدارية والمناهج العلمية.

* * *

 

الفصل الثالث: ارتداء لباس أهل العلم

وهذه الفقرة مهمة جدًا، إذ يضع المرتدي للباس نفسه في موضع المسؤولية مباشرة.

وقد توافق مشرفو الحوزات العلمية على أن مرحلة ارتداء اللباس الديني لا تكون إلا بعد إنهاء مرحلة السطوح، وبعد أن يمتحن بمحضر من أساتذة من مرحلة السطوح فما فوق، من نفس الحوزة، ويمكن أن يُدعى البعض من الحوزات الأخرى، فيتم الأمر بموافقتهم جميعًا، أو الأكثر.

وأما من لم يبلغ المستوى الدراسي المشار إليه أعلاه، فلا يحق له ارتداء الزيّ إلا في حالات استثنائية تدرسها هيئة الأمناء، ويكون القرار لهم في ذلك، ووفقًا لمعطيات بالغة الأهمية تصل إلى حدّ الضرورة.

ومنشأ هذا التدبير هو أن هذه المرحلة تتمتع بأمرين:

الأول: النضج العلمي، مما يؤهله للمسؤولية الاجتماعية بدرجة مقبولة، بخلاف المقدمات، فإن النضج العلمي غير متوفر فيها.

الثاني: أنها محدّدة بحدّ معين ومعروف، وهذا بخلاف مرحلة الخارج.

ملاحظة مهمّة: يجب احترام هذا الزيّ الخاص وعدم الاستفادة منه فيما يعدّ هتكًا للصنف..

* * *

الفصل الرابع: تمهيد في المراد من المخالف

أولاً: المخالف لنظام الحوزة، إن كان منتسبًا لها، فإنها هي التي تتخّذ في حقه الإجراء الإداري المناسب.

ثانيًا: المخالف الذي لا ينتسب فعلاً إلى الحوزات العلمية:

وهو على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: من ارتدى اللباس الديني قبل بلوغه المرحلة المناسبة المذكورة في الفصل الثالث.

القسم الثاني : المرتكب للمنافيات الشرعية والأخلاقية بلا مبالاة.

القسم الثالث: المستغلّ للموقع الديني في ممارسات غير لائقة.

ثالثًا: المنتحل لصفة أهل العلم، وهو أربعة أقسام :

القسم الأول: المنتحل لصفة أهل العلم من غير الطلبة، وإن كان من المحسوبين عليهم عند عامة الناس.

القسم الثاني: المنتحل المدّعي لمقامات مقدسة وخطيرة، وهو ليس أهلاً لها.. من قبيل (الاجتهاد) و(المرجعية).

القسم الثالث: وهو الأكثر شيوعًا، ويشمل من خالف المقرّر في المرحلة الدراسية.

القسم الرابع: وهم الأخطر، وهو الذي يظهر المخالفة للمسلمات العقائدية.

* * *

قانون الجزاء والتصدي

المادة الأولى: يطلب من المخالف والمنتحل العدول عن مخالفته بالتنبيه، ثم التحذير، ثم اتخاذ الإجراء المناسب بحقه، ويتمّ ذلك بالتعاون مع سلطة إجراء رادعة تمنعه من لبس الزيّ الخاص، ومن ممارسة دور أهل العلم.

المادة الثانية: يصدر تعميم بحق المخالف والمنتحل لكل المعنيين من العلماء والجهات العامة، من الجمعيات والأحزاب والمؤسسات الحكومية، والمراجع المختصة، ويبين حاله لديهم.

المادة الثالثة: ثبوت صفة الانتحال خاصةً يجب أن يتم بإجماع المشرفين على الحوزات صاحبة الميثاق.

المادة الرابعة: يطبق هذا القانون على خصوص المخالف المرتدي للباس الديني.

* * *

الفصل الخامس: هيئة الأمناء

المادة الأولى: هيئة تتألف من العلماء اللبنانيين الذين لهم صفة الإشراف على الحوزات العلمية، الذين يواكبون هذا الميثاق تأسيسًا وإنجازًا، ويشرفون على تطبيقه في حوزاتهم، ويعملون على تعميمه قدر الأماكن، ويجتمعون بشكل دوري وحين تدعو الحاجة، وإليهم أمر إقرار الملاحق التفصيلية فيما يرتبط بالقوانين الشارحة.

المادة الثانية: تشكل لجنة لمتابعة التوصيات، مؤلفة من إدارة شؤون الحوزات في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ممثلة بشخصين، وأربعة مندوبين معينين من قبل هيئة الأمناء، مهمتها أن تجتمع دوريًا لمراقبة سلامة التطبيق، وتدوّن الملاحظات لرفعها لهيئة الأمناء عندما تدعو الحاجة.

المادة الثالثة: تتولّى هيئة الأمناء النظر في كل طلب طارئ بعد رفعه من قبل اللجنة المشار إليها في المادة الثانية، لاتخاذ القرار فيها.

المادة الرابعة: تتّخذ هيئة الأمناء المواقف والتصريحات بالنسبة للأحداث الطارئة التي ترتبط بالحالات الممنوعة المذكورة، عبر اقتراح من أحد أركان الهيئتين: الأمناء، أو الجهة المذكورة في المادة الثانية.

المادة الخامسة: توجّه الرسائل والطلبات إلى اللجنة المذكورة في المادة الثانية لتوثيقها ودراستها والتحقيق فيها ثم عرضها على هيئة الأمناء لإبداء الرأي طبقًا للمادتين الثانية والثالثة.

 

كلمة أخيرة

إننا نأمل أن يصبح هذا الميثاق بعونه تعالى بمثابة الشروط المبنائية لسلامة طلب العلم الديني وتشذيبه وتهذيبه، وذلك بعد فترة من ممارسته، بحيث يصبح سُنَّةً حسنةً للأجيال القادمة، فينالنا أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين.

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم.. والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وبعد.. فقد واكبنا تأسيس هذا الميثاق المبارك الذي هو تثبيت للنهج الشرعي الأصيل للحوزات العلمية الدينية وقد اطلعت على التفاصيل من الأخوة الأفاضل الذين تابعوا ولادة هذا الميثاق متابعة مخلصة هادفة جزاهم الله خير الجزاء، نسأل الله أن يوفّق الجميع لتطبيقه بشكل عام على كل الحوزات لخدمة الشرع المقدس والله وليّ التوفيق والقبول.                                                                                

التوقيع

مفيد الفقيه

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم.. والحمد والصلاة والسلام على محمد وآله وبعد.. فإن الأخوة الأكارم، وبدافع من إحساسهم بالمسؤولية، قد تداعوا فيما بينهم لتدارس وضع الحوزات العلمية التي يشرفون عليها، فكان هذا الميثاق الكريم هو ثمرة جهودهم هذه، وقد أرادوه بمثابة انطلاقة للعمل الواعي والبنّاء في سبيل الله، فسدّد خطاهم، وأثابهم ثواب العاملين المجاهدين في سبيله وأخذ في أيديهم لتطبيق هذا الميثاق إنه ولي قدير.

التوقيع

جعفر مرتضى العاملي

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم.. قال تعالى {وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين، فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}، نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل ميثاق الحوزات العلمية في لبنان طريقًا للإصلاح على خط الإيمان الأصيل ويؤيد ويسدّد القائمين به والعاملين لتطبيقه إلى حفظ الصنف الرباني وصيانة حوزته من أي اختراق إنه نعم المولى ونعم النصير.

التوقيع

عبد الأمير شمس الدين

 

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم.. {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون}، والحوزات العلمية أمانة، أسأل الله أن يكون في هذا الميثاق حفظًا للدين وصونًا لأهل العلم ولمعرفتي الشخصية بإخلاص وتفاني الأخوة في الهيئة التأسيسية.

التوقيع

عبد الكريم فضل الله

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العاملين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين، وبعد.. فقد تداعى الغيارى على الدين والحفظة لشريعة سيد المرسلين محمد(صلى الله عليه وآله)العلماء الأعلام من اللبنانيين من جبل عامل وبعلبك واتفقوا على تأسيس عمل علمائي قويم واتفقوا في بداية أمرهم على إقامة ميثاق يتحملون من خلاله مسؤولياتهم التاريخية أمام الله والتاريخ والمستقبل، وقد تقدم لحمل هذه المسؤولية ثلة من هؤلاء عرفوا بفضلهم وعلمهم وتاريخهم، ونحن إذ نبارك هذا العمل، ندعوه سبحانه أن يحفظهم ويسدّد خطاهم.

التوقيع

عفيف النابلسي

22/11/2003م- 27 رمضان1424هـ

 

 

* * *

 

كتاب تأييد

من سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

بسم الله الرحمن الرحيم.. لقد اطلعت على ميثاق الحوزات العلمية الدينية في لبنان وعلى خلفيته والأفكار المطروحة حول إجرائه، وأرى فيه ضرورة أكيدة لساحتنا الدينية وطرحًا مباركًا ستكون له الكثير من الآثار الطيبة على مجمل العمل الإسلامي والديني في لبنان، وأبديت كل الاستعداد لتقديم أي عون أو مساندة أو دعم لتطبيقه على أحسن وجه إن شاء الله تعالى مع شكري للسادة العلماء القيمين على هذا الإنجاز الكبير.

التوقيع

حسن نصر الله

9 رجب 1424هـ

 * * *

 

قرار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

قرار  رقم ت د 2. 2003

إن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان..

بناء على القانون رقم 72. 67  تاريخ 19 كانون الأول 1967 (تنظيم شؤون الطائفة الإسلامية الشيعية في لبنان).

بناء على القرار رقم 15 الصادر بتاريخ 21 آب 1969 (النظام الداخلي للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى)، والمكرّس بالقانون رقم 20. 86 تاريخ 14 حزيران 1986 لا سيما المادتين 28 و 29 من القرار 15 (الهيئة الشرعية).

وبعد استطلاع رأي الهيئة الشرعية على ميثاق الحوزات الدينية في لبنان الذي تم إعداده من قبل أصحاب السماحة.. يقرر ما يلي:

أولاً: يوافق المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان على (ميثاق الحوزات الدينية) الذي يتولى الإشراف على المدارس العلمية الدينية الخاصة بالطائفة الإسلامية الشيعية في لبنان ويحدّد أسس إنشائها والتنسيق بينها ويزيد من مستوى الدراسة العلمية الدينية والالتزام الرسالي.

ثانياً: يعين كل من صاحبي السماحة القاضي الشيخ محمد مهدي اليحفوفي والشيخ علي عبد الأمير شمس الدين في لجنة المتابعة لهيئة الأمناء استناداً إلى نص المادة الثانية من الميثاق من الفصل الخامس (هيئة الأمناء) ويرتبطان مباشرة برئاسة المجلس.

ثالثاً: يبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة ويعمل به من تاريخه.

بيروت 20/12/2003م

التوقيع

نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

عبد الأمير قبلان

* * *



 

الـقـائـمة الـرئيـسـيـة
ميثاق الحوزات العلمية في لبنان
جمعية الإمام الحسين بن علي(ع)
العلامة السيد عبد الكريم فضل الله
جمعية حياة بالأخضر أحلى
حملة مصابيح الهدى
عدد الزوار: 624794    إبتداءاً من :2012-04-17
Copyright (c) 2011  |  Athaqalayn - Designed and Developed by Delta Call s.a.r.l